الحمد وحدة والصلاة والسلام على نبينا محمد وأله وصحبه وسلم أما بعد :

الأسرة هي اللبنة الأولى في المجتمع وباستقرارها ينمو المجتمع ويتقدم، وهذه مهمة ليست يسيرة، ولكن الدعم المادي والمعنوي لأولي الأمر حفظهم الله وكذلك الداعمين من أصحاب الأيادي البيضاء يدفعنا للمضي قدما لإنجاز المهام الموكلة إلينا ، فجهودنا متواصلة بعزيمة وإصرار لخدمة أبناء هذه المنطقة الحبيبة على قلوبنا ،وتأهيلهم لزواج ناجح وبناء أسرة متماسكة يتفهم فيها كل طرف حقوقه وواجباته، ويؤمن فيها كل طرف بمسئولياته تجاه الآخر وتجاه وطنه الذي أعطى ولا يزال يعطي الكثير وينتظر أن يبادله أبناؤه التقدير والعطاء والمسؤولية. إن طموحاتنا في جمعية  “ألفة” كبيرة حيث انطلقت من قوله تعالى: ” ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقومٍ يتفكرون ” ، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ( أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربة )، حيث يأتي هنا دورنا في تأهيل الشباب والفتيات قبل الزواج، وتوعية المجتمع بثقافة الأسرة ودورها في تنمية المجتمع ، وكذلك تقديم الاستشارات والإصلاح الأسري  ونحن في هذا نهتدي بتوجيهات صاحب السمو الأمير الدكتور مشعل بن عبدالله  بن مساعد آل سعود – أمير منطقة الحدود الشمالية – الرئيس الفخري للجمعية رعاه الله الرامية إلى تكوين حياة أسرية سعيدة وتلبية احتياجات الشباب والفتيات وإعانتهم على الزواج وتثقيفهم بدور الأسرة في المجتمع.

ومن هذا المنطلق يسرني أن أدعو الداعمين في المجتمع إلى دعم فعاليات وأنشطة الجمعية، وبرامجها التنموية لتكوين أسرة مسلمة ذات نواة صالحة تساهم في بناء المجتمع، علماً أن المساهمة في تكوين أسرة مسلمة صدقة جارية لا تنقطع، تتكون منها أجيال ويكون بها حافظ للقرآن أو عالم تقيّ، سائلين المولى أن يجزيكم خير الجزاء وأن يبارك لكم في أموالكم وأعماركم ويحفظكم ويرعاكم.

رئيس مجلس الإدارة

د. عايد بن عبيد العنزي